نقل النائب عثمان الشيباني تحذيرات "شديدة الخطورة" أطلقها رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بشأن مستقبل البلاد ومكانتها الدولية، مؤكداً أنه في حال فشلت الدولة في مهمة نزع السلاح وحصره بيدها، فإن المجتمع الدولي، وبالذات الجانب الأمريكي، سيتدخل للقيام بهذه المهمة بنفسه.
وقال الشيباني، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "الزيدي حذر بوضوح من أنه في حال عجزت المؤسسات الوطنية عن القيام بمهامها في نزع السلاح، فإن المجتمع الدولي، وبالذات الجانب الأمريكي، سيقوم بهذه المهمة بنفسه".
وأشار إلى أن "هذا التدخل لن يقتصر على الضغوط السياسية، بل قد يتطور إلى استباحة المقرات عبر عمليات قصف مكثفة وتصفيات مباشرة للمواقع التابعة للفصائل، وهو ما تحاول الحكومة تجنبه عبر تصفية الوضع داخلياً وضمان انضواء الجميع تحت راية الدولة".
ولفت إلى أن "رئيس الوزراء رسم صورة قاتمة للتبعات الاقتصادية، حيث أكد أن الفشل في حل ملف الفصائل سيؤدي إلى عزلة دولية خانقة تشمل إيقاف التحويلات عبر البنك الدولي وتجميد تدفق أموال النفط".
وحذر من أن "هذا المسار سينتهي بعجز الدولة عن الإيفاء بالتزاماتها المالية الأساسية، وعلى رأسها عدم القدرة على دفع رواتب الموظفين".
واعتبر الشيباني أن "التهديد الأشد خطورة الذي لوّح به رئيس الوزراء هو احتمال فرض الوصاية الدولية مجدداً على العراق والعودة إلى "البند السابع".
وبيّن أن هذا "السيناريو يعني بالضرورة فقدان السيادة الوطنية الكاملة"، مشدداً على أن "الحكومة تنظر إلى موعد 30 أيلول/سبتمبر كفرصة أخيرة لتفادي هذه المنزلقات الدولية التي قد تعيد العراق عقوداً إلى الوراء".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام