تعمل هيئة الإعلام والاتصالات على تعزيز قنوات التواصل المباشر مع شركات التواصل الاجتماعي، عبر بحث إمكانية افتتاح مكاتب أو تمثيل رسمي لبعض المنصات داخل العراق خلال المرحلة المقبلة، بهدف تسريع معالجة المحتوى المخالف والجرائم الإلكترونية.

وقالت عضو لجنة النقل والاتصالات والحوكمة في مجلس النواب، منى المحمداوي، للصحيفة الرسمية وتابعتها شبكة "الساعة"، إن "هناك توجهاً حكومياً لتعزيز التعاون المباشر مع شركات التواصل الاجتماعي".

وأضافت أن "هيئة الإعلام والاتصالات بدأت بالفعل حوارات مع بعض المنصات، ومنها (تيك توك)، وطرحت فكرة افتتاح مكتب رسمي للشركة في العراق مستقبلاً".

وتابعت أنه "لا يوجد إعلان رسمي عن اتفاق نهائي لافتتاح فروع دائمة لبقية المنصات، مثل (ميتا) أو (إكس)، حتى الآن"، مشيرة إلى أن "الهدف من هذا التعاون هو تسريع الاستجابة للمحتوى المخالف والجرائم الإلكترونية، مع الحفاظ على حرية التعبير وفق القانون".

من جانبها، قالت عضو اللجنة، سمية الحلفي، إن "وجود مكاتب أو ممثلين رسميين لهذه الشركات قد يسهم في تسريع التواصل مع الجهات العراقية المختصة لمعالجة المحتوى المخالف للقانون، مثل التحريض على العنف، والابتزاز الإلكتروني، وانتهاك الخصوصية، ونشر المحتوى غير القانوني، وذلك وفق الأطر القانونية واحترام حرية التعبير".

وأوضحت الحلفي أن "الجهات العراقية تستطيع حالياً التواصل مع شركات التواصل الاجتماعي عبر القنوات الرسمية وآليات الإبلاغ والتعاون المعتمدة، إلا أن وجود تمثيل محلي قد يسهم في تعزيز سرعة الاستجابة وتطوير التعاون المؤسسي إذا تم الاتفاق عليه مستقبلاً".

ولفتت إلى أن "أي توجه بهذا الشأن سيكون خاضعاً للمفاوضات بين الحكومة العراقية والشركات المعنية، وبما يحقق التوازن بين حماية المجتمع، واحترام الحقوق الرقمية، وحرية التعبير".