اعتبر محافظ ديالى عدنان الشمري أن الطاقة الشمسية تمثل الحل الأكثر واقعية لأزمة الكهرباء في المحافظة، منتقداً أداء وزارة الكهرباء، ومؤكداً أنها لم تنجح في معالجة الملف منذ عام 2003 رغم الوعود المتكررة.

وقال الشمري، خلال حديث متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "وزارة الكهرباء أخفقت في إدارة القطاع على مدى أكثر من عقدين"، مشيراً إلى أن "تعاقب الوزراء لم ينعكس على تحسين واقع تجهيز الطاقة، وبقي المواطن يواجه المشكلة ذاتها".

وأضاف أن "محافظة ديالى تجبي نحو 6 مليارات دينار شهرياً من أجور الكهرباء، إلا أن هذه الأموال تُحول إلى وزارة الكهرباء، قبل أن تُعاد توزيعها على المحافظات، الأمر الذي يحرم الحكومات المحلية من استثمارها في تطوير شبكاتها الكهربائية".

وأوضح أن "المحافظة تضطر إلى مطالبة الوزارة بتوفير المحولات والمستلزمات الأساسية، رغم أن الأموال التي تجمعها تذهب إلى المركز"، معتبراً أن "منح المحافظات صلاحية إدارة فروع توزيع الكهرباء سيتيح لها تحسين الخدمات والاستجابة السريعة لاحتياجات المواطنين".

وأشار الشمري إلى أن "رئيس الوزراء أبدى دعماً لإعادة فروع توزيع الكهرباء إلى إدارات المحافظات، لتتولى مسؤولية إدارتها بصورة مباشرة".

وشدد على أن "الطاقة الشمسية تمثل الحل الوحيد والأكثر استدامة لتخفيف أزمة الكهرباء في ديالى"، داعياً إلى "التوسع في مشاريع الطاقة النظيفة بوصفها بديلاً عملياً يخفف الضغط عن المنظومة الوطنية".