أعلنت إيران، استمرار المفاوضات مع الولايات المتحدة عبر وسطاء، مؤكدة أن المسار الدبلوماسي يمثل أولوية بالنسبة إليها، بالتزامن مع تأكيد استعدادها الكامل للدفاع عن أراضيها.

وقال السفير الإيراني لدى تايلاند، نصر الدين حيدري، في تصريحات لوكالة "تاس"، إن المفاوضات بين طهران وواشنطن ما تزال جارية عبر وسطاء"، مشيراً إلى أن "التساؤل الأساسي يتعلق بمدى التزام الجانب الأمريكي بتنفيذ تعهداته".

وأكد حيدري أن "الدبلوماسية تبقى الخيار الأول لإيران، مع التشديد في الوقت ذاته على جاهزية بلاده للدفاع عن نفسها في حال تطلب الأمر ذلك".

من جانبه، دعا أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، الولايات المتحدة إلى إنهاء الحرب والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، مطالباً بوقف الحرب في المنطقة، بما يشمل لبنان وقطاع غزة.

وأشار رضائي إلى أن "طهران نقلت، عبر الوسطاء، مجموعة أخرى من الشروط إلى الجانب الأمريكي، في إطار المساعي الرامية إلى التوصل لتفاهمات بشأن إنهاء التصعيد".

وتأتي هذه التطورات في وقت أعلنت فيه القيادة المركزية الأمريكية استعدادها لاستئناف الضربات ضد البنية التحتية الإيرانية إذا اقتضت الضرورة، ما يعكس استمرار التوتر وإبقاء الخيار العسكري مطروحاً بالتوازي مع المسار الدبلوماسي.