كشف عضو تيار الحكمة كرم الخزعلي، أن تشهد الأيام المقبلة انفراجاً في ملف ناحية جرف الصخر، مؤكداً أن الجهود الجارية تستهدف التوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف، بعد سنوات من تعثر هذا الملف.
وقال الخزعلي، خلال حديث متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "لدينا ملفات مشابهة في المناطق المحررة لما حصل في جرف الصخر، لكن الموضوع الأهم هو هذا الملف الحقوقي، وسنشهد خلال الأيام القليلة المقبلة حلاً لهذا الموضوع"، مضيفاً أن "الحل سيكون بما يرضي الجميع".
ويعد ملف جرف الصخر من أكثر الملفات الأمنية والإنسانية تعقيداً في العراق منذ عام 2014، إذ ما يزال عشرات الآلاف من سكان الناحية ممنوعين من العودة إلى مناطقهم بعد استعادتها من تنظيم "داعش"، في وقت تسيطر فيه فصائل مسلحة على المنطقة التي تحولت خلال السنوات الماضية إلى منطقة عسكرية مغلقة.
وتزايدت خلال الأيام الأخيرة المؤشرات على وجود تحركات رسمية لمعالجة الملف، بالتزامن مع اقتراب انتهاء المهلة الحكومية الخاصة بحصر السلاح بيد الدولة في 30 أيلول المقبل، كما كشفت تقارير صحفية عن خطة حكومية تهدف إلى إعادة بسط سلطة الدولة على مناطق تعد معاقل للفصائل المسلحة، وفي مقدمتها جرف الصخر، عبر إجراءات أمنية تدريجية دون الانزلاق إلى مواجهة عسكرية.
وتزامنت هذه التطورات مع زيارة قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني إلى بغداد، حيث أشارت تسريبات سياسية إلى أن ملف جرف الصخر كان من أبرز الملفات التي طُرحت خلال لقاءاته مع قادة الإطار التنسيقي والفصائل المسلحة، في ظل الحديث عن ترتيبات حكومية مرتقبة لإعادة فرض سلطة الدولة على الناحية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام