كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الأضرار التي لحقت بالمعدات والمنشآت العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط جراء الضربات الإيرانية تقدر بنحو 13 مليار دولار.

ونقل تقرير أعده سيث جونز، رئيس قسم الأمن والدفاع في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، أن "إيران ألحقت بالولايات المتحدة خسائر تقدر بنحو 13 مليار دولار، نتيجة الأضرار التي طالت منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في المنطقة".

وبحسب التقرير، فقد "نفذت القوات الإيرانية خلال فترة التصعيد أكثر من 2000 هجوم جوي وصاروخي وبطائرات مسيرة، استهدفت خلالها ما لا يقل عن 20 منشأة تستخدمها القوات الأمريكية في الشرق الأوسط".

وأشار جونز إلى أن "الهجمات أسفرت عن تضرر أو تدمير أكثر من 42 طائرة عسكرية أمريكية، بينها طائرات كانت متمركزة في القواعد الجوية المستهدفة".

وتأتي هذه التقديرات في وقت تسعى فيه واشنطن وطهران، بمشاركة وسطاء إقليميين، إلى التوصل لاتفاق جديد ينهي النزاع، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 9 آب، أن الولايات المتحدة تجري مفاوضات مع إيران، مع حديثه عن تدهور الوضع الاقتصادي الإيراني.

وتصاعد التوتر بين الجانبين عقب إعلان ترامب أن اتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع طهران في 18 حزيران لم يعد سارياً، أعقب ذلك شن القوات الأمريكية سلسلة ضربات على منشآت داخل الأراضي الإيرانية.

وبررت القيادة المركزية الأمريكية تلك الهجمات بأنها جاءت رداً على ما وصفته بأعمال استفزازية استهدفت سفناً مدنية في مضيق هرمز، فيما ردت إيران باستهداف قواعد أمريكية في عدد من دول المنطقة، متهمة واشنطن بانتهاك مذكرة وقف الأعمال القتالية.