دعا صلاح العبيدي، الممثل الخاص لزعيم التيار الوطني الشيعي، اليوم الاثنين، إلى إطلاق حملة للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن قصف مقرات الحشد الشعبي، متهماً جهات بمحاولة التغطية على الجريمة عبر شن حملة ضد التيار الصدري وزعيمه مقتدى الصدر.

وقال العبيدي في كلمة تابعتها شبكة "الساعة"، إنه "بعد الاعتداء الذي حصل على العراق وضرب مقرات الحشد، بدأت حملة لتشويه الصورة من جهة، والتغطية على الجريمة التي حصلت من جهة أخرى، وهي جريمة داخلية، تتمثل بإبلاغ المسؤولين عن هذه المقرات، من خلال رأس الهرم السياسي إلى رأس الهرم الإداري في الحشد، بإخلاء هذه المقرات، ولكن لم يتم إبلاغهم، وذهبت دماء مجموعة جديدة من المظلومين العراقيين".

وأضاف: "من أجل التغطية على هذه الجريمة، بدأت حملة ضد الصدريين وضد زعيمهم مقتدى الصدر، وهي ممنهجة، والمفروض قانونياً وإدارياً وقضائياً أن من لم يُخلِ هذه المقرات يُعاقب ويُحاسب على الدماء التي تم التضحية بها، وما جرى هو لخلط الأوراق".

وبيّن أنه "قبل أن تُعلن حكومة علي الزيدي بنحو شهر تقريباً، خرجت أنباء تفيد بأنني أبلغت الإطار التنسيقي بأنه لا مانع من تنصيب نوري المالكي رئيساً للحكومة، وكان الخبر غير صحيح، وقد أصدرت نفياً في حينه".

وأكد: "نحن موقفنا ثابت وصامت، وهو موقف الصدر، وألا نعطي أي رأي بخصوص ما يجري في العملية السياسية".

ودعا في نهاية كلمته إلى "البدء بحملة للمطالبة بمعاقبة المسؤولين عن التضحية بدماء العراقيين في المواقع التي قُصفت.. ابدأوا الحملة".