ارتفعت أسعار النفط، اليوم الاثنين، مدفوعة بتجدد حالة عدم اليقين بشأن عودة حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى طبيعتها، ما أعاد مخاوف اضطراب الإمدادات إلى الأسواق، بعد الخسائر الحادة التي سجلها الخامان القياسيان خلال الأسبوع الماضي.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 91 سنتاً لتصل إلى 84.46 دولاراً للبرميل، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 61 سنتاً إلى 78.79 دولاراً للبرميل.

وكان خام برنت قد أنهى تعاملات الجمعة عند 83.55 دولاراً للبرميل، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 1.3%، بينما أغلق خام غرب تكساس الوسيط عند 78.18 دولاراً للبرميل، بزيادة بلغت 1.15%.

ويأتي ارتفاع أسعار الخام مع استمرار الغموض بشأن مستقبل الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يعد من أبرز الممرات البحرية لنقل النفط والطاقة، في ظل استمرار المفاوضات بشأن ترتيبات جديدة لتنظيم حركة السفن في المنطقة.

وأشارت إيران إلى اقترابها من التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان بشأن ترتيبات جديدة للممرات البحرية، لكنها ربطت إعادة فتح المضيق بصورة طبيعية بتنفيذ الولايات المتحدة مجموعة من الشروط الإضافية، من بينها تعويضات مرتبطة بهجمات تقول طهران إنها تعرضت لها من جانب واشنطن.

وتراقب أسواق الطاقة التطورات المتعلقة بالمضيق عن كثب، نظراً إلى أن أي اضطراب طويل الأمد في حركة الملاحة عبره قد يثير مخاوف بشأن تدفق إمدادات النفط والغاز، وينعكس بالتالي على الأسعار العالمية.

ويأتي هذا التصاعد في أسعار النفط في وقت تحاول فيه الأسواق تقييم مدى استقرار الإمدادات خلال الفترة المقبلة، وسط حساسية متزايدة تجاه التطورات الجيوسياسية التي قد تؤثر في حركة التجارة والطاقة في المنطقة.