قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، إنه يرفض خطة غزة المؤلفة من 15 بنداً، والخاصة بنزع سلاح حركة "حماس"، والتي عرضها "مجلس السلام" نهاية يوليو/تموز، في مسعى لاستكمال خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة.

وأكد نتنياهو أن الاحتلال الإسرائيلي "لن ينسحب من غزة حتى يتم نزع كامل سلاح حركة حماس"، مضيفاً: "لن تكون هناك دولة فلسطينية في غزة أو في الضفة الغربية ما دمت رئيساً للوزراء".

وجاءت تصريحات نتنياهو بعد أيام من تأكيده أن الاحتلال الإسرائيلي لم يوافق على خطة "مجلس السلام" لنزع سلاح حركة "حماس"، رغم موافقة الحركة عليها.

وكرر نتنياهو، في مقطع فيديو نشره عبر حسابه على "فيسبوك"، تصريحات نُسبت إلى "مسؤولين إسرائيليين كبار"، قال فيها إن الاحتلال الإسرائيلي "لن ينسحب من خطوطنا الحالية في قطاع غزة حتى يتم نزع سلاح حماس بالكامل".

ويتعارض هذا الموقف مع بنود خطة نزع السلاح التي تنص على انسحاب الاحتلال الإسرائيلي إلى "الخط الأصفر" الأصلي داخل قطاع غزة، وهو الخط الذي انسحب إليه الاحتلال بموجب اتفاق وقف إطلاق النار وإطلاق سراح المحتجزين في أكتوبر/تشرين الأول 2025، قبل أن يوسع لاحقاً نطاق سيطرته على القطاع من 53% إلى أكثر من 60%، وفق ما أوردته "تايمز أوف إسرائيل".

وكان "مجلس السلام" قد أعلن، عبر حسابه على منصة "إكس" في 31 يوليو/تموز، خارطة طريق تتضمن إعداد جدول زمني وآليات لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة خلال 14 يوماً من موافقة جميع الأطراف عليها.

وتنص الخطة كذلك على دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة إلى القطاع، ونقل أسلحة الشرطة إليها، إلى جانب التزام الاحتلال الإسرائيلي بوقف عملياته العسكرية في القطاع.