أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسن محبي، اليوم السبت، أن إعادة فتح مضيق هرمز مرهونة بقبول الولايات المتحدة الكامل لشروط طهران والتخلي عن التدخل في مسار المفاوضات الإقليمية. 

وذكر محبي في تصريح صحفي تابعته شبكة "الساعة"، أن "إعادة فتح مضيق هرمز ستتم فور قبول واشنطن بالشروط الإيرانية"، موضحاً أن "موقف بلاده ينطلق من اعتبارات استراتيجية وسياسية إضافة إلى الأهمية الاقتصادية للقيادة الإقليمية".

وأضاف محبي أن "طهران لا تنظر إلى مضيق هرمز باعتباره ممراً مائياً واقتصادياً فحسب، بل تعدّه أحد عناصر القوة الجغرافية والاستراتيجية ضمن منظومتها الدفاعية".