أظهرت بيانات شركة "كبلر" المتخصصة في تتبع حركة شحنات الطاقة، أن صادرات النفط الخام والمكثفات من دول الخليج استقرت خلال شهر تموز/يوليو الماضي عند نحو 10.7 ملايين برميل يومياً، مسجلة زيادة طفيفة بنسبة 2% مقارنة بشهر حزيران/يونيو، إلا أنها لا تزال أقل بنحو 40% من مستوياتها التي كانت عليها قبل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.

وأوضحت البيانات أن العراق لعب دوراً رئيسياً في دعم صادرات المنطقة بعدما ضاعف صادراته مقارنة بالشهر السابق، مستفيداً من زيادة شحنات ناقلات النفط، وهو ما ساهم في تعويض جزء من التراجع الذي شهدته صادرات كل من السعودية والإمارات.

ورغم هذا الاستقرار النسبي، أظهرت البيانات تباطؤاً في تدفقات النفط خلال النصف الثاني من شهر تموز مع تصاعد التوترات الأمنية في مضيق هرمز والبحر الأحمر، إضافة إلى ارتفاع عدد السفن التي أبلغت عن تعرضها لهجمات، الأمر الذي دفع عدداً من ناقلات النفط إلى تغيير مساراتها أو إيقاف أنظمة التتبع أثناء الإبحار.

وأشار التقرير إلى أن استقرار الصادرات ساهم في الحد من المخاوف المرتبطة بنقص الإمدادات العالمية، إلا أن حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز وباب المندب لا تزال دون المستويات التي كانت تسجلها قبل اندلاع الحرب، ما يعني استمرار تأثير المخاطر الجيوسياسية على أسواق الطاقة العالمية.