تشهد مناطق عدة حول العالم، مساء الأربعاء، كسوفاً للشمس يحول النهار إلى ظلام في أجزاء من إسبانيا، فيما يظهر الكسوف بشكل جزئي في المغرب والجزائر.

ويبدأ الظلام بالحلول على شبه الجزيرة الأيبيرية قبل غروب الشمس، إلى جانب أجزاء من غرينلاند وآيسلندا، بالتزامن مع اصطفاف الشمس والقمر والأرض على خط واحد.

ويبلغ الكسوف ذروته عالمياً عند الساعة 5:47 مساءً بتوقيت "غرينتش"، فيما يصل عرض ظل القمر إلى نحو 294 كيلومتراً، ممتداً على مسار يبلغ قرابة 8300 كيلومتر.

وينتمي الكسوف إلى سلسلة "ساروس 126"، ويُعد الحدث رقم 48 من أصل 72 كسوفاً ضمن هذه السلسلة.

وسيكون الكسوف الكلي مرئياً فقط ضمن مسار يمر فوق القطب الشمالي وغرينلاند وآيسلندا والمحيط الأطلسي وشمال إسبانيا وأقصى شمال شرقي البرتغال.

وتبلغ أطول مدة للكسوف الكلي دقيقتين و18 ثانية قبالة الساحل الغربي لآيسلندا، فيما يمثل الحدث أول كسوف كلي تشهده إسبانيا القارية منذ عام 1905، وأول كسوف كلي في أوروبا القارية منذ عام 2006.

وفي المغرب، يبدأ الكسوف الجزئي عند الساعة 5:44 مساءً بتوقيت "غرينتش" وينتهي عند الساعة 7:40 مساءً، مع اختلاف نسبة احتجاب قرص الشمس بحسب الموقع الجغرافي، إذ تصل في مدينة طنجة شمالي البلاد إلى 92%، وفق بيانات وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا".

ويترقب العالم كسوفاً كلياً استثنائياً في 2 أغسطس 2027، يُتوقع أن يستمر لمدة تصل إلى 6 دقائق و23 ثانية، ويمتد مساره عبر جنوب إسبانيا ثم المغرب والجزائر وليبيا ومصر والسعودية واليمن والصومال.