أدانت كوريا الشمالية اختبارات صواريخ "توماهوك" التي أجرتها اليابان مؤخراً، مؤكدة أنها لن تقف موقف المتفرج تجاه ما وصفته بالتطور العسكري المتسارع الذي تنتهجه طوكيو.

وقالت نائبة رئيس قسم اللجنة المركزية لحزب العمال الكوري، كيم يو جونغ، إن هذه الاختبارات تمثل تهديداً لأمن كوريا الشمالية ولدول أخرى في المنطقة، معتبرة أن اليابان تستغل التغيرات المتسارعة في الأوضاع الدولية لتسريع تحولها إلى دولة عسكرية.

وأضافت، في بيان رسمي، أن بيونغ يانغ لن تلتزم الصمت إزاء الخطوات العسكرية التي تتخذها اليابان، في ظل القرارات التي تصدرها الحكومة اليابانية لتعزيز قدراتها الدفاعية.

وكانت وزارة الدفاع اليابانية قد أعلنت في وقت سابق تنفيذ اختبارات لصواريخ "توماهوك" بدعم من البحرية الأمريكية، ووصفت تلك الاختبارات بأنها تمثل تجسيداً للتقدم الذي أحرزته اليابان في برنامجها الصاروخي.

وفي السياق ذاته، كان سكرتير مجلس الأمن الروسي سيرغي شويغو قد صرح بأن اليابان تسير في مسار متزايد نحو العسكرة، معتبراً أنها تبتعد تدريجياً عن الالتزامات التي تعهدت بها عقب توقيع وثيقة الاستسلام بعد الحرب العالمية الثانية.

كما أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن خطوات اليابان المتسارعة نحو إعادة التسلح تقوض الجهود الرامية إلى ترسيخ السلام والأمن والتنمية المستدامة في آسيا.