كشف النائب السابق ماجد الشنكالي، أن نحو مليون و500 ألف برميل نفط تُخصص يوميًا للاستهلاك المحلي، مدعيًا أن إيرادات ما يقارب مليون و200 ألف برميل منها لا تدخل الموازنة العامة، مطالبًا بفتح تحقيق في مصيرها.

وقال الشنكالي، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "العراق يخصص يوميًا ما يقارب مليونًا و500 ألف برميل من إنتاجه النفطي للاستهلاك المحلي، منها نحو 300 ألف برميل تذهب إلى وزارة الكهرباء، فيما تبقى قرابة مليون و200 ألف برميل".

وأضاف أن "إيرادات هذه الكميات تُقدَّر بما بين 3 مليارات و3 مليارات و500 مليون دولار شهريًا، لكنها لا تدخل الموازنة العامة".

وأشار إلى أن "هذه الأموال لا يُعرف مصيرها، متحديًا أي جهة تثبت دخول إيراداتها إلى الموازنة"، ومعتبرًا أن "جزءًا من هذه الكميات يذهب إلى المصافي بأسعار منخفضة".

وأوضح أن "الحكومة تسعى إلى إعادة تفعيل خط أنابيب كركوك – جيهان لزيادة الصادرات، في حين توجد، كميات كبيرة من النفط المخصصة للاستهلاك المحلي لا تُعرف آلية التصرف بإيراداتها".

وتابع أن "الكميات المخصصة للاستهلاك المحلي ارتفعت تدريجيًا منذ عام 2003، إذ كانت بحدود 750 ألف برميل يوميًا عام 2014، بينما تبلغ حاليًا، وفق معلوماته، ما بين مليون و300 ألف ومليون و500 ألف برميل يوميًا، شاملةً الوقود المخصص لمحطات توليد الطاقة الكهربائية".