أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، أن طهران لا تجري في الوقت الراهن أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، نافيًا وجود ترتيبات لاستقبال وفد أمريكي أو إرسال وفد إيراني إلى الخارج للتفاوض.
وقال بقائي، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي الذي تابعته "الساعة"، إن "إيران لا تجري حاليًا أي محادثات مع الولايات المتحدة، ولا تعتزم في المرحلة الحالية استقبال أي وفد أجنبي أو إرسال وفد للتفاوض".
وأضاف أن "المحادثات بين إيران وسلطنة عُمان تواصلت خلال الأيام الأخيرة بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز"، مشدداً على أن "التوصل إلى تفاهم مع مسقط وحدها لا يكفي لإعادة فتح المضيق".
وأوضح بقائي أن "لن يحصل أي تغيير في وضع مضيق هرمز ما دامت واشنطن تواصل عدوانها وحصارها البحري"، مؤكدًا أن "جميع أعضاء الوفد الإيراني المفاوض موجودون حاليًا داخل الأراضي الإيرانية".
وفي ما يتعلق بالتحركات الدولية، قال بقائي إن "الصين تسعى إلى المساعدة في خفض التوتر"، مشيراً إلى أنه "لا يمكن القول إن هناك وسطاء جددًا في الأزمة الحالية".
وشدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية على أن "بلاده لا تعتزم حاليًا استقبال أي وفد ولن تكون ضيفة لدى أي جهة"، محملًا الولايات المتحدة "مسؤولية التطورات التي تشهدها المنطقة وتداعياتها".
وتأتي هذه التصريحات في ظل تضارب واضح بين الموقفين الإيراني والأمريكي، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت مبكر اليوم، أن "مفاوضات جديدة ستنطلق مع إيران" في وقت لاحق من مساء الاثنين، متحدثًا عن وجود تفاهم بشأن مضيق هرمز، ومبديًا ثقته بإمكان التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.
ويضع هذا التباين المنطقة أمام احتمالات مفتوحة، بين مسار دبلوماسي قد يقود إلى خفض التصعيد، واستمرار التوتر الذي يهدد حركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام