أكد الباحث في الشأن السياسي، لقاء مكي، أن السعودية ودول الخليج تبذل جهوداً لتجنب هجوم أمريكي محتمل على إيران، معتبراً أن هذه التحركات تخدم استقرار المنطقة بشكل عام، ولا تقتصر فوائدها على طهران.
وقال مكي في تغريدة تابعتها "الساعة"، إن "مرة أخرى تدفع السعودية ودول الخليج عن إيران هجوما أميركا وشيكا"، مبيناً أن هذه الجهود "تخدم عموم المنطقة لا إيران وحدها".
وتساءل الباحث عن "مدى استعداد طهران للاستفادة من هذه الفرصة"، قائلاً: "هل ستؤدي الأخيرة دورها، وتركن للواقعية وتتعامل مع جيرانها العرب دون تغول أو تدخل".
وأشار مكي إلى أن "الفرصة الحالية قد لا تكون الأخيرة قبل اندلاع حرب واسعة، لكنه حذر في الوقت نفسه من محدودية فرص التهدئة مستقبلاً"، موضحاً أن "ما حصلت عليه في مذكرة التفاهم كبير ومهم لمستقبلها".
وأكد أن "إيران ستكون أمام مسؤولية كبيرة في المرحلة المقبلة للمضي نحو عملية سلام حقيقية"، داعياً إياها إلى "التفكير في مستقبلها بعيداً عن أحلام الهيمنة والتوسع التي قال إنها لا تزال تؤثر في توجهات قيادتها منذ عقود".
وختم مكي بالقول إن "المنطقة أمام فرصة مهمة للتهدئة، إلا أن نجاحها سيعتمد بدرجة كبيرة على قدرة الأطراف، وفي مقدمتها إيران، على ترجمة التفاهمات إلى خطوات عملية تمنع التصعيد وتفتح الباب أمام تسوية أكثر استقراراً".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام