طالب سائقو سيارات الأجرة والباصات في محافظة السليمانية، اليوم الأحد، بإيجاد حلول عاجلة لأزمة ارتفاع أسعار الوقود وآلية توزيعه، مؤكدين أن استمرار الأزمة أدى إلى زيادة الأعباء الاقتصادية عليهم وعلى المواطنين، ولا سيما مع قرب بدء العام الدراسي الجديد.
وتأتي مطالب السائقين في ظل ارتفاع أسعار الوقود ومحدودية الكميات المتوفرة في المحطات الحكومية، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على تكاليف التشغيل ودخل العاملين في قطاع النقل، فيما اضطر عدد منهم إلى الاعتماد على الوقود التجاري ذي الأسعار المرتفعة.
وطالب السائقون بإعادة النظر بآلية احتساب أجور سيارات الأجرة عبر عداد "التاكسي ميتر"، مشيرين إلى أن الأجرة الحالية البالغة 300 دينار لكل كيلومتر لا تتناسب مع ظروف الازدحامات المرورية داخل المدينة، داعين إلى اعتماد آلية تحقق توازناً بين حقوق السائقين والمواطنين.
كما تضمنت المطالب خفض سعر لتر البنزين إلى 450 ديناراً، أسوة بعدد من محافظات وسط وجنوب العراق، فضلاً عن زيادة عدد المحطات الحكومية المخصصة لتجهيز الوقود إلى ست محطات، مع تخصيص محطتين منها لسيارات الأجرة والباصات لتقليل الزخم وطوابير الانتظار.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام