كثفت مصر، اليوم السبت، اتصالاتها مع الأطراف المعنية بملف قطاع غزة، في مسعى لدفع تنفيذ التفاهمات المتعلقة بالمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وضمان التزام الأطراف ببنوده.
ونقلت قناة "القاهرة الإخبارية" عن مصادر مصرية أن "القاهرة تجري اتصالات مكثفة مع مختلف الأطراف بشأن تنفيذ التفاهمات التي توصل إليها الوسطاء والفصائل الفلسطينية، تمهيداً لاستكمال الاتفاق والانتقال إلى خطواته المقبلة".
وأضافت المصادر أن "اجتماعاً سيُعقد قريباً في القاهرة بمشاركة الوسطاء، بهدف التأكيد على التزام جميع الأطراف بتنفيذ بنود الاتفاق والعمل على إزالة العقبات التي قد تعترض تطبيقه".
وأشارت إلى أن "حركة حماس والفصائل الفلسطينية تتعامل بإيجابية مع الجهود المصرية ومساعي بقية الوسطاء"، مؤكدة أن "نجاح تنفيذ الاتفاق من شأنه أن يمهد الطريق للبدء بمرحلة إعادة إعمار قطاع غزة".
وتأتي التحركات المصرية عقب إعلان "مجلس السلام"، الجمعة، التوصل إلى اتفاق بشأن تنفيذ المرحلة التالية من وقف إطلاق النار، إلى جانب موافقة حركة "حماس" على خريطة طريق مفصلة لاستكمال الاتفاق.
في المقابل، لم يصدر حتى الآن موقف رسمي من الاحتلال الإسرائيلي بشأن الاتفاق المعلن، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لضمان تنفيذ التفاهمات وتحويلها إلى خطوات عملية على الأرض.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام