أعلن وزير الداخلية الإسباني، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا أزمة طالبي اللجوء في مدينة سبتة إلى 67 قتيلاً، محملاً منظمات تهريب البشر مسؤولية الأحداث التي شهدتها المدينة.

وقال الوزير، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام تابعتها "الساعة"، إن "ما شهدته سبتة يمثل هجوماً لا يمكن قبوله على سيادة إسبانيا"، مؤكداً أن "الأشخاص الذين دخلوا المدينة بطريقة غير نظامية لن يحصلوا أبداً على أي تسوية قانونية".

وأضاف أن "السلطات الإسبانية تمكنت من احتواء الأزمة"، مشيراً إلى أن "الوضع في سبتة عاد تقريباً إلى طبيعته، مع استمرار الإجراءات الأمنية والإنسانية لمعالجة تداعيات الأحداث".

وكانت تقارير صحفية قد أفادت، أمس الجمعة، بعبور نحو 49 ألف مهاجر من المغرب بحراً وبراً إلى مدينة سبتة، مشيرة إلى وفاة 15 مهاجراً غرقاً خلال محاولات العبور.