أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة ستواصل ملاحقة الأموال الإيرانية حول العالم، في إطار سياسة تشديد الضغوط الاقتصادية على طهران.
وقال بيسنت، في تصريحات لشبكة "فوكس نيوز"، إن "هناك أموالاً إيرانية متداولة في عدة دول"، مؤكداً أن "واشنطن ستتعقبها وتستهدفها".
ويأتي ذلك في وقت ترى فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن العقوبات الاقتصادية تمثل أداة أكثر فاعلية من الضربات العسكرية في إضعاف النظام الإيراني، وفقاً لما أورده موقع "أكسيوس".
وكانت الإدارة الأمريكية قد فرضت، ضمن حملة "الضغط الأقصى"، عقوبات على أكثر من ألف شخص وسفينة وطائرة، استهدفت تجارة النفط الإيرانية، والنظام المصرفي الموازي، وشبكات شراء الأسلحة والشحن.
وفي 24 تموز/يوليو الجاري، أعلنت الولايات المتحدة فرض حزمة جديدة من العقوبات شملت تسع شركات وأربعة أفراد على صلة بالملياردير الإيراني بابك زنجاني، بتهمة المساهمة في الالتفاف على العقوبات الأمريكية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام