أفادت صحيفة "الشرق الأوسط" بأن الأجهزة الأمنية في العراق رفعت درجة تأهبها، بعد تلقي عسكريين وأمنيين تهديدات باستهدافهم وعائلاتهم إذا انخرطوا في عملية فرض حصر السلاح بيد الدولة، مشيرة إلى أن القلق تصاعد بعد تداول معلومات عن قيام مجموعات ضالعة سابقًا في الاغتيالات بتحديث بنك أهدافها ليشمل كبار المسؤولين، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء علي الزيدي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، إضافة إلى مسؤولي المخابرات والأمن.
وذكرت الصحيفة، في تقرير اطلعت عليه شبكة "الساعة"، نقلًا عن مصادرها، أن "الأجهزة الأمنية رفعت درجة تأهبها بعد تلقي عسكريين وأمنيين تهديدات باستهدافهم وعائلاتهم إذا انخرطوا في عملية فرض حصر السلاح بيد الدولة".
وأضافت أن "القلق تصاعد بعد تداول معلومات عن قيام مجموعات ضالعة سابقًا في الاغتيالات بتحديث بنك أهدافها ليشمل كبار المسؤولين، وعلى رأسهم رئيس الوزراء علي الزيدي ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، إضافة إلى مسؤولي المخابرات والأمن".
ولفتت المصادر إلى أن "الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، حمل خلال زيارته إلى بغداد رسالة إلى السلطات العراقية من قادة مجلس التعاون، تؤكد أن دول المجلس تملك صورًا ووثائق تثبت أن الهجمات على دول المجلس انطلقت من داخل الأراضي العراقية".
وأضافت أن "البديوي طالب السلطات العراقية بالتحرك سريعًا لوقف هذه الهجمات"، مشيرًا إلى أن "دول المجلس تحتفظ بحقها الطبيعي في الدفاع عن نفسها ما لم تتوقف تلك الهجمات".
وأشارت إلى أن "الأجهزة العراقية تملك معلومات موثوقة تفيد بأن الطائرات المسيّرة تُجهَّز في منطقة جرف الصخر أو منطقة جرف النداف شرقي بغداد".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام