أكد مجلس السلام في غزة، الخميس، إحراز تقدم في المفاوضات الجارية مع حركة حماس بشأن ملف نزع السلاح، مشيراً إلى أن الحركة لن يكون لها أي دور إداري في إدارة قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح المجلس، في تصريحات صحفية، أن خطة نزع السلاح تشمل تدمير الأنفاق ومخازن الأسلحة، لافتاً إلى أن المباحثات مستمرة بهدف تنفيذ الاتفاق وتفكيك جميع الأسلحة الثقيلة والخفيفة التابعة لحماس.
وكان المجلس الوزاري "الإسرائيلي" المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) قد صادق، قبل أيام، على مخطط يسمح بدخول مجلس السلام وقوات دولية متعددة الجنسيات إلى قطاع غزة، ضمن ترتيبات المرحلة المقبلة.
وتنص الخطة، المدعومة من مجلس السلام، على السماح لسكان القطاع بالانتقال من المناطق الخاضعة لسيطرة حماس إلى مناطق أخرى، بعد إخضاعهم لإجراءات تدقيق أمني.
في المقابل، يرى مراقبون أن تنفيذ المشروع لا يزال يواجه تحديات، أبرزها استمرار رفض حركة حماس التخلي عن سلاحها، إلى جانب تحفظات "إسرائيلية" على عدد من البنود الأساسية في الخطة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام