تبحث بغداد عن مخرج من أزمة الطائرات المسيّرة التي تقول السعودية إنها انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت مواقع داخل المملكة.
ولا تزال السلطات العراقية تأمل ألا تثبت صحة الأنباء التي تتحدث عن تورط فصائل عراقية في تلك الهجمات، أو أن يكون منفذوها، على الأقل، "خلية أوكرانية"، وفق ما أوردته صحيفة "المدى".
وذكرت الصحيفة، في تقرير اطلعت عليه شبكة "الساعة"، نقلاً عن مصادرها أن "طهران تمنع كشف أسماء المتورطين في الهجمات التي استهدفت إقليم كردستان، وكذلك في الهجمات التي نُفذت خارج الحدود العراقية".
وأضافت أن "الهجوم الذي استهدف السعودية جاء لإحراج رئيس الوزراء علي الزيدي، في وقت يسعى فيه إلى فتح منفذ جديد لتصدير النفط عبر السعودية، وجذب استثمارات خليجية، مقابل مطلب يبدو واضحاً يتمثل بوقف هجمات وكلاء إيران".
وبينت أن "جهات متنفذة مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني تمنع، حتى الآن، إعلان أسماء الجهات التي تقف وراء إطلاق المسيّرات، ولا سيما تلك التي تستهدف إقليم كردستان".
وأشار التقرير إلى أن "الإجراءات تضمنت إرجاع أحد الألوية عدة كيلومترات عن الحدود مع إقليم كردستان، بهدف منع وصول الصواريخ إلى أربيل".
وأكد أن "الفصائل لن تسلّم السلاح لأسباب عقائدية، ولن تنضم إلى أي ترتيبات لإعادة هيكلته"، لافتاً إلى أن "الولايات المتحدة اتفقت مع الحكومة العراقية على البقاء في العراق".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام