نفت وزارة الهجرة والمهجرين تورط أحد النازحين القاطنين في مخيم الجدعة جنوب الموصل بتفجير مدينة الصدر.

وقال مدير دائرة الهجرة في نينوى، خالد عبد الكريم في تصريح للوكالة الرسمية، تابعته "الساعة" إن "بعض وسائل الإعلام روجت تورط أحد الهاربين من مخيم تأهيل الجدعة بتفجير مدينة الصدر لكن الحقيقة أنه في اليوم الذي حدث فيه التفجير، اتصلت بنا الأجهزة الأمنية للتحقيق حول هروب أحد النازحين من المخيم، وارتباطه بالتفجير".

وأضاف عبد الكريم: "عملنا فوراً على تشكيل لجنة تحقيقية مكونة من استخبارات الفرقة 16 والموظفين المتواجدين في المخيم، وقمنا بتدقيق جميع الاسماء المتواجدة فيه ولم نجد أي شبهة أمنية او خرقا لأحد المتواجدين كما وصلنا بتقرير الأجهزة الأمنية".

وأكد مدير هجرة نينوى أن المخيم محاط بأكثر من سياج أمني، فضلا عن تواجد شرطة طوارئ نينوى الذين يحيطون بالمركز.

وأعلن رئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي، في الرابع والعشرين من الشهر الماضي القاء القبض على منفذي تفجير مدينة الصدر شرقي العاصمة بغداد.