أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، اليوم الأربعاء، استمرار الهجمات التي تستهدف المملكة العربية السعودية بواسطة الطائرات المسيّرة، محملاً الميليشيات الموالية لإيران في العراق مسؤولية تلك الاعتداءات، ومؤكداً أنها تمثل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
وقال البديوي في بيان طالعته "الساعة"، إن "استمرار الاعتداءات على المملكة من قبل الميليشيات الموالية لإيران في العراق يمثل تصعيداً خطيراً، وانتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة، وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها".
وأضاف أن "دول مجلس التعاون الخليجي تقف صفاً واحداً إلى جانب المملكة العربية السعودية، وتؤيد بشكل كامل جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها".
وشدد على أن "استمرار هذه الاعتداءات الإرهابية يشكل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين، ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد وترسيخ الأمن والاستقرار".
ويأتي هذا الموقف بعد يوم من إدانة وزارة الخارجية السعودية استمرار الهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المنطقة الشرقية، مؤكدة أن المملكة تحتفظ بحقها المشروع في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للرد على مصادر العدوان.
وقالت الوزارة في بيان، إن "المملكة تجدد عزمها على حماية أمنها وسيادتها، وتحتفظ بحقها القانوني المشروع في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للرد على مصادر العدوان وردع المعتدين".
كما أكدت أن "على الحكومة العراقية اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان عدم استخدام أراضيها منطلقاً لتنفيذ اعتداءات تستهدف المملكة".
من جانبه، أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، أن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت ودمرت عدداً من الطائرات المسيّرة التي حاولت استهداف المنشآت البترولية في المنطقة الشرقية خلال الساعات الماضية.
وأوضح المالكي أن "هذه المحاولات الإرهابية انطلقت مجدداً من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية تابعة لإيران". مؤكداً أن المملكة تحتفظ بحقها الكامل في الدفاع عن أراضيها ومقدراتها، والرد على أي تهديد في الوقت والمكان المناسبين.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر الأمني في المنطقة، وسط دعوات إقليمية ودولية لاحتواء التصعيد ومنع امتداد المواجهات بما يهدد أمن واستقرار المنطقة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام