19:30:21 2024-12-10 : اخر تحديث
10:57:25 2023-06-21 : نشر في
بغداد - شبكة الساعة
كشفت رئاسة الجمهورية، اليوم الأربعاء، عن أهم فقرات مشروع قانون العقوبات، مشيرة إلى أن المشروع سيعالج حرمة الحياة الخاصة.
وقال المستشار القانوني لرئيس الجمهورية منيف الشمري، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "قانون العقوبات تم بتوجيه من قبل رئيس الجمهورية برهم صالح بعد إرسال مسودة المشروع من مجلس القضاء الأعلى كمسودة أولية".
وأضاف الشمري أن "الرئيس صالح شكل لجنة من المختصين في قسم دائرة التشريع بالرئاسة ومن الأساتذة من كافة كليات العراق إضافة إلى أساتذة مختصين بالقانون الجنائي".
وأشار إلى أن "رئاسة الجمهورية تعمل على القانون منذ أكثر من سنتين"، لافتاً إلى أن "المشروع توقف لفترة قليلة نتيجة جائحة كورونا".
وتابع أنه "تم وضع مسودة المشروع التي جاءت من مجلس القضاء واجراء تعديل عليه في بعض الفقرات"، موضحاً أن "المشروع تضمن أفكاراً جديدة منها العقوبات البدلية، التي تعني استبدال عقوبة الحبس إلى الغرامة المالية أو إلى السخرة في خدمة المجتمع، للمتهمين الذي تكون مدة حبسهم أقل من سنة (الحبس البسيط)".
وبين أن "المتهم بدلاً من أن يوضع بالحبس وتصرف عليه الدولة أموالاً يكلف لصالح الدولة ويعمل بالمجان ويوضع في مكان محدد ويراقب إلكترونياً".
ولفت إلى أنه "من المبادئ الجديدة التي تم التطرق لها هي (حرمة الحياة الخاصة) التي لم تعالج في قانون العقوبات السابق الذي مضى تقريباً عليه 50 سنة"، مبيناً أن "قانون (حرمة الحياة الخاصة) يتعلق بالأسرار الأسرية التي تخص التصوير والنشر وتسريب المحادثات الخاصة؛ حيث تم وضع عقوبة خاصة بذلك وأيضاً وضع عقوبة لكل من يسب لفظ الجلالة"، لافتاً إلى أنه "تم أيضاً وضع عقوبة خاصة لكل من يعتدي بطرق علنية على معتقدات أي طائفة أو فئة دينية في العراق".
ولفت إلى أن "مسودة القانون تضمنت أيضاً عقوبة للذين يمارسون السحر والشعوذة والتي لم تعالج في السابق"، لافتاً إلى وضع عقوبة لانتحال المواقع الإلكترونية بأسماء وهمية أو انتحال اسم شخص معين، فضلاً عن وضع عقوبات لتسجيل المكالمات أو التقاط الصور وتسريبها".
وأكد أنه "تم وضع عقوبة ضمن المبادئ الجديدة لكل من يسرب ويفشي سر الامتحانات، إضافة إلى وضع عقوبة بشأن الأدوية والمتاجرة بها بشكل غير صحيح فضلاً عن وضع عقوبة للأطباء الذين يصفون علاجات وهمية للمواطنين".
وأضاف، أن "المشروع حاول معالجة الجرائم المعلوماتية لحين تمرير القانون في البرلمان".
وأكد الرئيس برهم صالح، أمس الثلاثاء، أن قانون العقوبات يعد الأول منذ 50 عاماً.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الجمهورية في بيان أنه "في اجتماع موسّع، قدم رئيس الجمهورية برهم صالح، في قصر السلام ببغداد، مشروع قانون العقوبات الجديد إلى مجلس النواب، والمُقدَّم من مجلس القضاء الأعلى إلى رئاسة الجمهورية في سياق التعاون بين رئاسة الجمهورية ومجلس القضاء الأعلى بمجال تشريع القوانين التي تقتضيها تطورات العصر، ليحل محل قانون العقوبات لسنة 1969، ومستنداً من حيث الصياغة القانونية والمواءمة مع التشريعات العراقية النافذة وعدم انتهاكه للدستور، وعدم تعارضه مع المواثيق الدولية، مستهدفاً تحقيق الأمن والتضامن والاستقرار".
وأضاف، أن "الاجتماع ضم النائب الأول لرئيس مجلس النواب حسن الكعبي واللجنة القانونية النيابية، ونقيب المحامين ورئيس اتحاد الحقوقيين العراقيين وعدداً من الخبراء والفقهاء القانونيين ومجموعةً من الأكاديميين أساتذة القانون في الجامعات العراقية".
وقال صالح وفقاً للبيان، إن "مشروع القانون الجديد يعُد التعديل الأشمل منذ خمسين عاماً على قانون العقوبات العراقي لسنة 1969 وتعديلاته التي أُجريَتْ عليه من قبل مجلس قيادة الثورة المنحل والأوامر الصادرة من سلطة الائتلاف المؤقتة".
وأشار إلى أن "المشروع تبناه مجلس القضاء الأعلى وتم استشارة مجلس الدولة فيه، بينما عملت هيئة المستشارين في رئاسة الجمهورية عليه من خلال الاستفادة من الكفاءات العراقية والدوائر الفقهية المختلفة للوصول إلى صيغة تتلاءم مع الوضع الجديد في العراق".
وأضاف: "لقد حدثت في العراق خلال العقود الماضية تحولات كبرى، لكن منظومته القانونية وقانون العقوبات تحديداً بقي في إطار لم يواكب التطورات التي حدثت في المنظومة السياسية وفي المجتمع العراقي".
ولفت إلى أنه "من أبرز معالم القانون الجديد وضع النصوص العقابية الرادعة لمكافحة جرائم الفساد المالي والإداري ومنع الإفلات من العقاب وإلزام المختلسين بردّ الأموال، وتجريم الأفعال وتشديد العقوبات للجرائم التي ترتكب ضد الاقتصاد الوطني، كما أن القانون يولي اهتماماً بالغاً بحماية الأسرة وتجريم الأفعال المرتكبة ضدها".
وأكّد صالح أن "مشروع القانون الجديد جرت فيه مراعاة الاتفاقات والمعاهدات الدولية كافة، خصوصاً تلك التي صادق عليها العراق باعتبارها جزءاً من القانون الوطني ومن خلال استشارة الأمم المتحدة والصليب الأحمر، وستكون له تبعات إيجابية تجعل العراق في مصاف الدول الملتزمة بالقانون الدولي والمقاييس الدولية المتعلقة بالجريمة والعقاب والحريات الشخصية والتجاوزات التي تحدث في المجتمع".
وأشار إلى أن "مشروع القانون حدث وتطورٌ مهمٌ وانطلاقة لمعالجة إرث يتطلب المعالجة"، مشدداً على أن "العراق يريد أن يكون ويجب أن يكون متوائماً مع المنظومة الدولية في ما يتعلق بهذه المفاهيم المهمة".
ويعدّ "حزب الدعوة"، بزعامة رئيس الحكومة الأسبق نوري المالكي، من بين أكثر الأحزاب السياسية لها نفوذ وتتدخل بعمل السلطة القضائية والتأثير في قراراتها أو حتى تعيين القضاة والتدخّل بتنقلاتهم بين المحافظات. ويؤكد كثير من المسؤولين بالدولة أنّ 70% من القضاة والمسؤولين بمفاصل مجلس القضاء الأعلى والمحكمة الاتحادية، خاضعون بشكل أو بآخر لـ"حزب الدعوة".
ومنذ تشرين الأول/ أكتوبر 2019، يطالب متظاهرون عراقيون بإصلاح القضاء، وهو مطلب ليس بجديد، إذ تظاهر المئات عام 2015 في بغداد وأمام مبنى مجلس القضاء والمحكمة الاتحادية وعام 2013، مردّدين شعارات مناوئة للقاضي مدحت المحمود، رئيس المحكمة الاتحادية (أعلى سلطة قضائية) آنذاك.
واتهم المتظاهرين المحمود بالتواطؤ مع "حزب الدعوة"، نوري المالكي، الذي استخدم منصبه في تسيس القضاء وإصدار مذكرات قضائية بحق خصومه بتهم سياسية كيدية منهم طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهوية، ورافع العيساوي نائب رئيس الوزراء الأسبق، وعدد من النواب والوزراء والمسؤولين.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام: كلمات مفتاحية
2024-07-24 11:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 11:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 11:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 11:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم