حذر الخبير الأمني، أحمد الشريفي، من تصاعد المؤشرات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، معتبراً أن التحركات الأخيرة للطرفين توحي باقتراب مواجهة محتملة قد تمتد تداعياتها إلى المنطقة، بما في ذلك العراق وإقليم كردستان.

وقال الشريفي، خلال لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "إيران قد تلجأ إلى تنفيذ هجمات صاروخية تستهدف البنى التحتية في حال اندلاع مواجهة، كما سبق أن هددت بشن هجوم بري إذا شارك إقليم كردستان في أي عمل عسكري ضدها".

وأضاف أن "التحركات العسكرية الجارية تعكس استعدادات متبادلة بين الجانبين، إذ نفذت إيران عمليات لإخلاء بعض طائراتها ومعداتها العسكرية، في حين أجرت الولايات المتحدة مناورات بحرية وأعادت انتشار عدد من قواتها في المنطقة".

وأوضح الشريفي أن "واشنطن نقلت جزءاً من قواتها المتمركزة في الإمارات إلى قطر، وأعادت تموضع قوات أخرى في مواقع أكثر أمناً، في خطوة تعكس الاستعداد لأي تطورات عسكرية محتملة".

وأكد أن مجمل هذه التحركات الميدانية تشكل، بحسب تقديره، مؤشرات واضحة على أن "المنطقة قد تكون مقبلة على مرحلة أكثر توتراً إذا فشلت الجهود في احتواء التصعيد بين واشنطن وطهران".