كشف مستشار رئيس غرفة تجارة بغداد، نبيل الخفاجي، أسباب الجدل المثار حول نظام "الأسيكودا" المعتمد في الإجراءات الجمركية، معتبراً أن المشكلة الأساسية تكمن في صعوبة تعديل البيانات بعد إدخالها، رغم إمكانية تطوير نظام محلي أكثر كفاءة.
وقال الخفاجي، خلال لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن العراق يمتلك الكفاءات والقدرات الفنية التي تؤهله لإنشاء نظام جمركي أفضل، مبيناً أن نظام "الأسيكودا قديم ويصعب إجراء التعديلات عليه بعد تسجيل البيانات".
وأضاف أن "العديد من الدول المتقدمة لا تعتمد هذا النظام"، مشيراً إلى أن "العراق كان قادراً على تطوير نظام محلي يربط جميع المزايا والإجراءات المالية بصورة أكثر كفاءة".
وأوضح أن "المشكلة لا تكمن في إدخال البيانات، بل في آلية تعديلها بعد تسجيلها"، لافتاً إلى أن "أي خطأ في معلومات الشحنة أو رمز البضاعة (HS Code) يصبح تصحيحه معقداً داخل النظام".
وبيّن الخفاجي أن "الأخطاء غالباً ما تكون ناتجة عن البيانات التي يرفعها المصدر أو الشركة المصدّرة، إلا أن آلية عمل الأسيكودا تجعل معالجة هذه الأخطاء أكثر صعوبة، وهو ما ينعكس على سرعة إنجاز المعاملات الجمركية".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام