أعلنت السلطات الأسترالية، اليوم، رفع مستوى الاستعداد لمواجهة احتمال انتشار إنفلونزا الطيور شديدة العدوى من النوع "H5"، عقب اكتشاف سبع حالات جديدة مشتبه بإصابتها بين الطيور البحرية في ولاية جنوب أستراليا.

وقالت كبيرة المسؤولين البيطريين في الولاية، سكاي فروين، إن "التجارب العالمية تُظهر أننا نتوقع انتشار الفيروس على نطاق أوسع، لا نعرف مدى سرعة حدوث ذلك أو مكان حدوثه بالتحديد، لا نعرف ما الذي سيعنيه هذا بالنسبة لأستراليا، لكننا نستعد للأسوأ".

وأوضحت فروين أنه "من المبكر الجزم بوجود انتقال محلي للفيروس"، مشيرة إلى أن "الخبراء بانتظار نتائج الفحوصات التأكيدية والتحليل الجيني للحالات المكتشفة".

من جانبها، أعلنت وزيرة الزراعة الأسترالية، جولي كولينز، إرسال عينات من الطيور إلى مختبر منظمة الكومنولث للبحوث العلمية والصناعية (CSIRO) لإجراء تحليل التسلسل الجيني.

وقالت كولينز: "سنوافيكم بآخر المستجدات حالما نتلقى النتائج من مختبر CSIRO. قد يستغرق التسلسل الجيني بعض الوقت".

وأكدت الوزيرة أنه "لم تُسجل حتى الآن أي حالات نفوق جماعي للطيور، كما لا توجد مؤشرات على انتشار فيروس H5 بين الدواجن أو داخل القطاع الزراعي"، مشددة على أن "خطر انتقال العدوى إلى الإنسان لا يزال منخفضاً".

ويُعد إنفلونزا الطيور مرضاً فيروسياً معدياً تسببه سلالات من فيروس الإنفلونزا A، وينتشر بين الطيور البرية في مختلف أنحاء العالم، وقد تحمله بعض الأنواع من دون أعراض، في حين يصيب أنواعاً أخرى، خاصة الدواجن، بأمراض قد تنتقل في حالات نادرة إلى الإنسان.