أكد الخبير الاقتصادي زياد الهاشمي، أن مضيق هرمز سيبقى المنفذ الرئيس لصادرات النفط العراقية خلال المرحلة الحالية، مشيراً إلى أن طبيعة البنية التحتية النفطية في موانئ البصرة تجعل من الصعب الاستغناء عنه في المدى المنظور.

وقال الهاشمي في تصريح خاص لشبكة "الساعة"، إنه "من الصعب أن يخرج العراق مضيق هرمز من حساباته لتصدير النفط، بسبب تركز البنية التحتية التصديرية للعراق في موانئ الجنوب، ولذلك فإن شركة سومو تقدم خصومات على النفط العراقي لتشجيع الشركات الناقلة على الإقبال عليه".

وبخصوص خطوط الأنابيب البديلة، أكد الهاشمي أن "العراق يقف اليوم على مفترق طرق، وبحاجة ماسة إلى تفعيل خطوط نقل جديدة للنفط تكون بديلة خلال فترات الأزمات، وتكميلية خلال الأوضاع الطبيعية".

وأشار إلى أن "الأولوية للعراق اليوم تتمثل في تفعيل خطي كركوك – جيهان إلى تركيا ورفع الطاقة التصديرية عبره، وحديثة – العقبة، الذي له أهمية كبيرة للعراق من جانبين؛ الأول يتمثل في كونه أحد أهم البدائل لنقل النفط بكلف تنافسية تقل عن كلفة النقل بالصهاريج، والثاني يتمثل في تصدير النفط العراقي وبدء تفعيل صندوق الطاقة للتنمية الذي أعلن عنه رئيس الوزراء العراقي، والذي يتضمن تصدير 500 ألف برميل نفط يومياً إلى الجانب الأمريكي عبر البحر المتوسط وميناء بانياس السوري".

ورجح الهاشمي أن "يعتمد العراق خلال الفترة المقبلة على تفعيل خطي جيهان مع تركيا وبانياس مع سوريا لمواجهة أزمات توقف التصدير عبر مضيق هرمز"، مبيناً أن "البديل الآخر، والمتمثل بخط البصرة – العقبة، هو الأقل تنافسية من الخطين السابقين، لذلك ستكون له الأولوية الثالثة بالنسبة للعراق بعد خطي بانياس وجيهان".