كشف نائب رئيس ديوان الرقابة المالية، قيصر غازي، عن الضغوط التي يتعرض لها موظفو الديوان أثناء أداء مهامهم الرقابية، نافياً استغلال النفوذ في التعيينات أو الترويج للحكومات السابقة، ومؤكداً استقلالية الديوان في اختيار كوادره.
وقال غازي، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "العمل الرقابي، ولا سيما في البيئة العراقية، يواجه تحديات كبيرة، إذ تعرض موظفو الديوان إلى تهديدات وشكاوى كيدية وحملات تشويه سمعة بسبب طبيعة عملهم".
وأضاف أن "قاعة الاحتفالات في ديوان الرقابة المالية تضم لوحة لشهداء من موظفي الديوان، دفعوا حياتهم ثمناً لأداء واجبهم الرقابي".
وأكد أن "العاملين في الديوان يتمتعون بدرجة عالية من الحياد والأمانة والشجاعة، ويواصلون أداء مهامهم رغم الضغوط التي يتعرضون لها".
وأشار إلى أن "الضغوط لا تتمثل بإيقاف الملفات أو تعطيل التحقيقات، بل تبدأ منذ تكليف الموظف بمتابعة ملف فساد، إذ يواجه حملات استهداف وتشويه ممن يتضررون من الإجراءات الرقابية".
واعتبر أن "الحملة الأخيرة التي استهدفت ديوان الرقابة المالية تقف وراءها جهات متضررة من عمل الديوان، هدفها شيطنة المؤسسة وإضعاف دورها الرقابي".
وأضاف أن "الديوان اتخذ إجراءات قانونية بحق شخص كان يتقاضى مبالغ مالية بصورة مخالفة للقانون، وصدر بحقه حكم قضائي، إلا أنه قاد لاحقاً حملة ممولة لتشويه سمعة الديوان والتأثير في الرأي العام".
وتابع أن "هذه الضغوط تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه العاملين في ديوان الرقابة المالية خلال ملاحقة ملفات الفساد".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام