صوّت المجلس الوزاري السياسي الأمني المصغر الإسرائيلي (الكابينت)، اليوم الأحد، بالموافقة على إدخال "قوة الاستقرار الدولية" التابعة لـ"مجلس السلام" إلى قطاع غزة، ضمن الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في القطاع.

وذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية أن "الكابينت وافق على نشر قوة متعددة الجنسيات تابعة لمجلس السلام في غزة".

وفي المقابل، عارض وزير الأمن القومي "الإسرائيلي" إيتمار بن غفير القرار، وصوّت ضده داخل الكابينت، معتبراً أن حركة حماس لم تلتزم بتعهداتها المتعلقة بنزع السلاح.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن بن غفير قوله إن "إسرائيل ليست ملزمة بأي التزامات في هذا الشأن"، مجدداً دعوته إلى "تشجيع الهجرة من قطاع غزة باعتبارها الحل"، وفق تعبيره.

وتُعد قوة الاستقرار الدولية واحدة من 4 كيانات مخصصة لإدارة غزة نصّت عليها خطة ترامب لإنهاء الحرب "الإسرائيلية" في القطاع، واعتمدها مجلس الأمن الدولي بموجب قراره رقم 2803 الصادر في 17 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025.