أكد الخبير الأمني أحمد الشريفي أن القوة الأمنية التي كُلفت بتفتيش مقر تابع لحركة النجباء لم تتمكن من تنفيذ مهمتها، معتبراً أن ما جرى يمثل اختباراً لقدرة القائد العام للقوات المسلحة على فرض قراراته.

وقال الشريفي، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "قوة خاصة عراقية مدعومة بقوة من أمن الحشد الشعبي وصلت إلى مقر تابع لحركة النجباء لتنفيذ واجب تفتيش، لكنها فشلت في تنفيذ المهمة وانسحبت من الموقع".

وأضاف أن "قوة أمن الحشد الشعبي انسحبت هي الأخرى بعد تلقيها أوامر بذلك، إلا أن آلية تنفيذ هذه الأوامر لم تُعلن".

وأشار إلى أن "ما حدث، وفق الحسابات العسكرية، يُعد مؤشراً خطيراً لأنه ينطوي على كسر للقرار العسكري"، متسائلاً: "هل يمكن أن تتكرر مثل هذه الحوادث؟".

وأوضح أن "ما جرى يشبه اختباراً لقدرة القائد العام للقوات المسلحة على اقتحام المواقع التي تصنفها الفصائل على أنها مناطق محظورة".

ولفت إلى أن "القوة استُخدمت في الحادث، وشهدت الواقعة إطلاق نار على سبيل التهديد ضد القوة المكلفة بتنفيذ أمر القائد العام للقوات المسلحة".