أكدت الطبيبة يكاتيرينا شيتوفا أن تغيير بعض العادات اليومية يمكن أن يساعد بشكل كبير على الإقلاع عن التدخين، مشددة على أهمية وضع خطة واضحة والاعتماد على الدعم المحيط لتحقيق نتائج طويلة الأمد.

وأوضحت شيتوفا أن "الخطوة الأولى تبدأ بتحديد موعد محدد للإقلاع خلال فترة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع، مع إبلاغ أفراد الأسرة والأصدقاء بالقرار، فضلاً عن تدوين الدوافع الشخصية مثل الحفاظ على الصحة، وتوفير المال، وتقديم نموذج إيجابي للأطفال".

وأضافت أن "تقييم مستوى الاستعداد للإقلاع وفق مقياس من صفر إلى 10 يساعد على تحديد التحديات التي قد تواجه الشخص"، مشيرة إلى "ضرورة وضع حلول مسبقة للمخاوف المرتبطة بترك التدخين، مثل زيادة الوزن أو التوتر أو صعوبة الاسترخاء دون سيجارة".

وأكدت الطبيبة أهمية الاستعانة بالدعم الخارجي، سواء عبر الاستشارات الفردية أو الجماعية، أو خدمات المساعدة المتخصصة، أو الموارد الإلكترونية، مبينة أن "هذا النهج المتكامل يرفع فرص التخلص من إدمان النيكوتين".

وأشارت إلى "ضرورة التخلص من السجائر والولاعات والمنافض قبل موعد الإقلاع، وتجنب الاحتفاظ بأي كمية احتياطية، إلى جانب تعديل بعض الروتينات المرتبطة بالتدخين، مثل تغيير طريق الذهاب إلى العمل، وتقليل فترات القهوة، واستبدال أوقات الراحة بالمشي أو تمارين التنفس".

ولفتت إلى أن "الرغبة الشديدة في التدخين يمكن التعامل معها عبر تأجيل الاستجابة لبضع دقائق، وشرب الماء ببطء، أو مضغ العلكة، أو ممارسة نشاط بسيط"، مؤكدة أن "تغيير الأنماط السلوكية والاستفادة من برامج الدعم يزيدان من فرص النجاح في الإقلاع والمحافظة عليه على المدى الطويل".

 

المصدر: وكالات