كشفت مصادر استخباراتية ودبلوماسية أمريكية أن "إسرائيل" رفعت مستوى مراقبتها لتحركات القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري في غرب إيران، بعد رصد مؤشرات على إعادة توزيع وحدات إطلاق واتصالات قرب كرمانشاه وإيلام وقصر شيرين، والمناطق المحاذية للحدود العراقية، بحسب موقع "إرم نيوز".
وذكر الموقع، في تقرير اطلعت عليه شبكة "الساعة"، نقلاً عن مصدر استخباراتي أمريكي، أن "أجهزة الرصد تابعت خلال الساعات الأخيرة انتقال مركبات عسكرية ووحدات اتصال تابعة للحرس الثوري إلى مناطق متفرقة في محافظتي كرمانشاه وإيلام، إلى جانب تحرك منصات إطلاق متنقلة قرب طرق تؤدي إلى قصر شيرين والمناطق المحاذية للحدود العراقية".
وأضاف أن "هذه التحركات لا تعكس قدرة إيرانية جديدة، إذ تأتي بعد خسائر متراكمة أصابت شبكات القيادة والإطلاق، وتكشف محاولة الحرس توزيع ما تبقى من منصاته بعيداً عن المواقع التي تعرضت للقصف، مع الحفاظ على خيار إطلاق دفعة صاروخية باتجاه إسرائيل إذا قررت القيادة الإيرانية تصعيد المواجهة".
وأشار إلى أن "أجهزة استخباراتية أمريكية وإسرائيلية رصدت نشاطاً متزايداً لوحدات الاتصال التابعة للقوة الجوفضائية قرب كرمانشاه، إلى جانب تحركات ليلية على محاور تربط إيلام بالمناطق الغربية، ما دفع المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى رفع مستوى المتابعة الجوية والاستخباراتية في تلك المناطق".
ولفت إلى أن "التقديرات الأمريكية والإسرائيلية المشتركة تشير إلى أن النظام الإيراني يبحث عن خطوة تعطل التنسيق الأمريكي الإسرائيلي وتفرض أزمة جديدة قبل صدور قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لا سيما مع استمرار الضربات الأمريكية واتساع الضغوط على مؤسسات الحرس الثوري داخل إيران".
ويأتي ذلك وسط تقديرات تفيد بأن النظام الإيراني قد يلجأ إلى إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل في محاولة لخلط حسابات الرئيس دونالد ترامب قبل حسم مستوى الهجوم الأمريكي المقبل.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام