كشف النائب عن كتلة سومريون، علي أنهير، عن سبب تواجد رئيس الكتلة أحمد الأسدي في أستراليا، مؤكداً أن الأخير يتلقى العلاج هناك، نافياً وجود أي معطيات جديدة تتعلق بملفات التحقيق أو مذكرات القضاء بحقه.
وقال أنهير، خلال مقابلة متلفزة تابعتها شبكة "الساعة"، إن "أحمد الأسدي يتلقى العلاج حالياً في أستراليا"، مشيراً إلى أن "الكتلة ما تزال على تواصل معه، وأن آخر تواصل جرى قبل 4 أيام".
وأضاف أن "الأسدي يمتثل لقرارات القضاء"، مبيناً أنه "أعلن بنفسه استعداده للمثول أمام الجهات القضائية في حال وجود أي شبهات فساد أو إجراءات قانونية بحقه".
وفي معرض حديثه عن القضية، أوضح أنهير أن "الأموال التي أثيرت حولها شبهات كانت داخل سيارة تعود إلى صهر أحمد الأسدي"، لافتاً إلى أن "الأخير قدم مستندات تفيد بأن تلك الأموال مرتبطة بأعمال تجارية تخص أقاربه في مجال الأراضي".
وأكد أن "الفيصل الوحيد في هذه الاتهامات هو القضاء"، داعياً إلى "انتظار نتائج التحقيقات وعدم إصدار الأحكام قبل اكتمال الإجراءات القانونية".
ويأتي الجدل بشأن أحمد الأسدي بعد تصاعد الحديث عن شبهات فساد تحيط به، عقب ضبط مبالغ مالية داخل سيارة ومنزل مرتبطين بأحد أقاربه، وهي القضية التي أثارت اهتماماً سياسياً وإعلامياً واسعاً خلال الأيام الماضية.
وفي أول تعليق له، أصدر الأسدي تسجيلاً صوتياً أكد فيه أنه كان في رحلة علاجية خارج العراق، مشدداً على تعاونه الكامل مع القضاء، ونافياً صدور أي أمر قبض بحقه، كما أكد أن الأموال المضبوطة "شرعية وقانونية" ولديه وثائق تثبت مصدرها، وأن قيمتها أقل من الأرقام المتداولة.
في المقابل، كشف القيادي في الإطار التنسيقي عامر الفايز أن رئيس الوزراء علي الزيدي أبلغ قادة الإطار خلال اجتماعهم الأخير بأن أحمد الأسدي سيُعتقل فور عودته من أستراليا لاستكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بملف شبهات الفساد، مؤكداً في الوقت نفسه أن قادة الإطار فوضوا الزيدي بالمضي في ملاحقة أي متهم بالفساد، حتى لو كان من داخل الإطار، شريطة الالتزام بالإجراءات القانونية وعدم التشهير قبل صدور الأحكام القضائية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام