أجلت السلطات الفرنسية، اليوم الخميس، ما لا يقل عن 12 ألف شخص بسبب اتساع رقعة حرائق الغابات المشتعلة في جنوب غربي البلاد، وسط استمرار جهود فرق الإطفاء للسيطرة على النيران.
وأفادت وسائل إعلام فرنسية بأن الحرائق المستمرة منذ عدة أيام دفعت السلطات إلى إخلاء سكان القرى القريبة من مواقع النيران، بعد أن امتدت الحرائق إلى مساحات أوسع وأصبحت تشكل تهديداً مباشراً للمناطق السكنية.
وكانت منطقة غيروند في جنوب غربي فرنسا قد شهدت، يوم الثلاثاء، حادثاً مأساوياً أسفر عن مقتل اثنين من رجال الإطفاء أثناء مشاركتهما في عمليات مكافحة أحد حرائق الغابات، وفق ما أعلنته السلطات.
وتأتي هذه التطورات في وقت كانت فيه منطقة غيروند تخضع لحالة تأهب قصوى بسبب ارتفاع خطر اندلاع وانتشار حرائق الغابات، وذلك بعد أسبوعين فقط من وفاة رجل إطفاء آخر أثناء مشاركته في إخماد حرائق اندلعت بمنطقة سافوا في جبال الألب الفرنسية.
وتواصل السلطات الفرنسية مراقبة تطورات الحرائق واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية السكان والحد من انتشار النيران، في ظل الظروف المناخية التي ساهمت في تفاقم الوضع.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام