كافحت فرق الإطفاء في وسط إسبانيا، اليوم الخميس، حريق غابات هائلاً التهم أكثر من 32 ألف هكتار، في واحد من أكبر الحرائق المسجلة في تاريخ البلاد، وسط استمرار عمليات الإخماد وإجلاء عشرات القرى، بحسب وكالة "فرانس برس".
واندلع الحريق في منطقة ريفية بإقليم غوادالاخارا، بعد أقل من أسبوعين على حريق آخر في جنوب إسبانيا أودى بحياة 13 شخصاً، بينهم أجانب، ويُعد من أكثر حرائق الغابات فتكاً في تاريخ البلاد.
وزار رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، أمس الأربعاء، المناطق المتضررة في غوادالاخارا، داعياً إلى إبرام ميثاق بين الأحزاب السياسية لمواجهة تداعيات تغير المناخ.
وقال سانشيز: "تغير المناخ يقتل ويدمر الثروات في مجتمعاتنا عاماً بعد عام، وهذه ليست مسألة سياسية، بل مسألة علم وحقائق".
وأفادت السلطات بإجلاء نحو 34 قرية من المنطقة المتضررة، فيما لم تُسجل حتى الآن أي وفيات أو إصابات خطيرة جراء الحريق.
ويشارك في عمليات الإخماد أكثر من 200 رجل إطفاء، مدعومين بآليات برية وطائرات، في محاولة للسيطرة على النيران ومنع امتدادها.
وبحسب البيانات الرسمية، شهدت إسبانيا منذ بداية العام 22 حريقاً كبيراً للغابات، ويُصنف الحريق على أنه "كبير" عندما تتجاوز المساحة المتضررة 500 هكتار.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام