تصدر اسم نجم بايرن ميونخ والمنتخب الفرنسي مايكل أوليسيه عناوين الصحف مؤخراً، بعد كشف الألمانية فاطمة زونبريشر تفاصيل جديدة بشأن علاقتها السابقة معه، والتي تطورت إلى نزاع حول النفقة ورعاية طفلتهما.

وقالت زونبريشر، البالغة من العمر 34 عاماً والمنحدرة من مدينة دوسلدورف، في مقابلة مع صحيفة "بيلد" الألمانية، إنها "تعرفت على أوليسيه عام 2022 عبر منصة إنستغرام، عندما كان لاعباً في صفوف كريستال بالاس، قبل أن تنشأ بينهما علاقة عاطفية استمرت نحو عامين عن بُعد".

وأوضحت أنها "اكتشفت حملها بعد أسبوعين من انتهاء العلاقة"، مشيرة إلى أن "فحص الأبوة الذي أُجري في ميونخ أثبت أن أوليسيه هو والد طفلتها البالغة حالياً 20 شهراً".

وأضافت أن "اللاعب الفرنسي اعترف بالطفلة من الناحية القانونية، لكنها ادعت أنه لم يلتقِ بها حتى الآن، كما اتهمته بعدم دفع النفقة"، مؤكدة أنها "لم تتلقَ أي مبالغ مالية رغم تحديد قيمة شهرية تراوحت بين 836 و2000 يورو".

في المقابل، نفى ممثلو أوليسيه هذه الاتهامات، مؤكدين أن اللاعب اعترف بابنته وقدم دعماً مالياً منذ البداية، إضافة إلى سعيه للتوصل إلى اتفاق ودي، مشيرين إلى أن مطالب مالية أكبر طُرحت عبر القضاء الفرنسي.

ويأتي الجدل حول أوليسيه في وقت يعيش فيه اللاعب فترة تألق لافتة، بعدما أصبح أحد أبرز نجوم كأس العالم 2026، وحقق رقماً قياسياً في عدد التمريرات الحاسمة خلال نسخة واحدة من البطولة، برصيد 7 تمريرات، متجاوزاً رقم الأسطورة البرازيلية بيليه في مونديال 1970.

كما ارتبط اسم أوليسيه بالانتقال إلى ريال مدريد خلال فترة الانتقالات الصيفية، إلا أن بايرن ميونخ أكد تمسكه بخدمات اللاعب بعد المستويات المميزة التي قدمها.