أعلنت عشائر الأنبار رفضها القاطع لمحاولات "الابتزاز الممنهج" من قبل بعض المرشحين للانتخابات المقبلة في العراق، والمحسوبين على الحشد الشعبي.
وبحسب بيان صادر عن عشائر الأنبار، أعربوا فيه عن دعمهم للقوات الأمنية لتؤدي مهماتها في "مكافحة الإرهاب وحفظ الأمن"، مؤكدةً أن ذلك يستوجب حماية المؤسسات الأمنية من التأثيرات السياسية، وأن تبقى تعمل باستقلالية تامة دون تأثيرات سياسية.
وشدد بيان العشائر على "رفضهم محاولات الابتزاز الممنهج من قبل بعض المرشحين للانتخابات، والتي يتعرض لها أبناء الحشد العشائري من خلال إجبار المقاتلين على جمع البطاقات الانتخابية الخاصة بهم، وعوائلهم بالضغط والإكراه من بعض المرشحين الذين يدعون أنهم يعملون بتوجيه من هيئة الحشد".
ووصفت عشائر الأنبار هذه الأفعال "باللادستورية ومخلة للأمن"، داعيةً "القائد العام للقوات المسلحة والجهات المعنية ورئاسة هيئة الحشد بالتحرك وإيقاف هذه الأفعال ووضع حد للتهديدات التي يتعرض لها مقاتلي الحشد العشائري من المرشحين الذين هددوهم بالفصل أو الاستبدال وقطع الرواتب".
ونوهت عشائر الأنبار في بيانها بأن لديها "الأدلة والبراهين على هذه التجاوزات التي يتطلب التحقيق بها وإيقافها على الفور ومحاسبة المقصرين".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام