أظهرت بيانات البنك المركزي العراقي، اليوم الاثنين، تراجعاً حاداً في حجم السيولة النقدية داخل خزائنه خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026، بعدما فقدت أكثر من 1.3 تريليون دينار مقارنة بمستواها المسجل نهاية العام الماضي.
وبحسب البيانات التي اطلعت عليها "الساعة"، انخفضت السيولة النقدية من 1.907 تريليون دينار في نهاية كانون الأول/ديسمبر 2025 إلى 566 مليار دينار بنهاية نيسان/أبريل 2026.
وبيّنت البيانات أن السيولة تراجعت إلى 1.524 تريليون دينار في نهاية كانون الثاني/يناير، ثم إلى 1.005 تريليون دينار في نهاية شباط/فبراير، قبل أن تنخفض إلى 849 مليار دينار في نهاية آذار/مارس، لتواصل هبوطها إلى 566 مليار دينار في نهاية نيسان/أبريل.
ووفقاً للبيانات، فقدت خزائن البنك المركزي نحو 1.341 تريليون دينار خلال أربعة أشهر، وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 70.3% مقارنة بمستواها في نهاية عام 2025.
ورغم هذا التراجع، ما تزال السيولة أعلى من مستواها المسجل في نهاية عام 2023، والبالغ 323 مليار دينار، لكنها انخفضت بنسبة 72.9% مقارنة بنهاية عام 2024، عندما بلغت 2.092 تريليون دينار.
وفي المقابل، أظهرت البيانات استقرار سعر الصرف الرسمي عند 1300 دينار للدولار خلال الفترة الممتدة من كانون الثاني/يناير إلى نيسان/أبريل 2026، فيما ارتفع معدل التضخم تدريجياً من 0.9% في كانون الثاني إلى 1.7% بنهاية نيسان.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام