شن أمر لواء أنصار المرجعية أحد ألوية (حشد العتبات) في العراق المنشقة عن هيئة الحشد الشعبي والقريبة من المرجع الشيعي الاعلى في العراق علي السيساتي، هجوما لاذعا على الميليشيات والفصائل المسلحة العراقية التي تدين بالولاء لغير العراق.
واتهم أمر لواء أنصار المرجعية حميد الياسري تلك الفصائل بخيانة العراق والولاء لغيره، كما اتهم تلك الجهات بقتل المتظاهرين العراقيين في السابق بأوامر وفتاوى من خارج الحدود.
وعلى الرغم من عدم تسمية أمر لواء أنصار المرجعية حميد الياسري لتلك الجهات بالاسم، إلا أن كلامه يحمل إشارات واضحة للفصائل المسلحة المتنفذة والمعروفة بولائها لإيران.
وقال الياسري في خطبة له بمناسبة أحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين، إن الولاء لغير العراق هو خيانة كبرى، وأن بعض المعنيين بهذا الكلام ممكن أن يسجلوا هذا الكلام ويعطوه لأسيادهم خارج الحدود.
وأضاف: أن كلامه من الممكن أن يتسبب بقتله بأوامر وفتاوى من خارج الحدود حيث يدين بالولاء بعض الجهات، مؤكدا أن تلك الجهات ذاتها هي من قتلت المتظاهرين العراقيين في وقت سابق بسبب مطالبتهم بالخدمات والسيادة والولاء للعراق ورفضهم للتدخل الخارجي في الشأن العراقي.
وحذر بالقول، إنّ ذلك سيحدث كما قالوا وحكموا وصوبوا رصاصاتهم إلى الفقراء والعمال المساكين الذين خرجوا إلى الشارع للمطالبة بحقوقهم وعدوهم عملاء يجب أنّ يموتوا، ثم قتلوهم وماتوا.
وأكّد قائد لواء أنصار المرجعية، أن خذلان الأوطان خيانة وفق ما تؤكد الروايات وسيرة الأولياء والصالحين، ومن يوالي غير وطنه لا دين له.
وفي رد على ذلك، هاجم زعيم حركة عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، قائد لواء أنصار المرجعية حميد الياسري.
وقال الخزعلي في بيان نشره عبر حسابه في تويتر، إن أسوأ ما في محاولات بعض القوميين المعممين الذين يريدون الاستتار بالوطنية لتمرير مشاريعهم، هو محاولة ربط الإمام الحسين بهكذا أفكار.
وأضاف، أنه من العجب أن تصدر أمثال هذه التفاهات من شخص معمم وعلى منبر الإمام الحسين، وفي مدينة مثل الرميثة المعروف أهلها بالوعي والثقافة، حسب تعبيره.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام