رد نائب الأمين العام لتيار الخط الوطني، حامد السيد، على تصريحات مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي بشأن زيارة رئيس مجلس الوزراء العراقي إلى واشنطن، مؤكدًا أن العراق دولة مستقلة، وأن العراقيين وحدهم من يحددون ما يخدم مصالحهم الوطنية.

وذكر السيد، في منشور على "فيسبوك"، أن "إيران جلست مع أمريكا عشرات المرات، في الحرب والسلم، ولم يقل أحد للإيرانيين إنهم خانوا مصالحهم، لأن المصلحة الإيرانية يحددها الإيرانيون وحدهم، لا شريك لهم".

وأضاف أنه "بالمعيار نفسه، لا يحق لعلي أكبر ولايتي، ولا لغيره، أن يوزع على العراق والعراقيين شهادات (الصواب والخطأ)، أو أن يقرر ما يخدمنا وما يضرنا، مصلحتنا نحددها نحن، وإذا كانت السيادة لا تتجزأ، فمن يطالب بها لبلده، عليه أن يحترمها في بلد الآخرين".

وتابع أن "العراق دولة مستقلة، ورئيس وزرائه يمثل إرادة مؤسساته الدستورية، لا إرادة أي عاصمة إقليمية، ومن يصف قرارات بغداد بأنها (مؤسفة)، فهو يتحدث بعقلية النفوذ، لا بعقلية احترام الدول".

وفي وقت سابق، شنّ علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي للشؤون الدولية، هجومًا لاذعًا على رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، واصفًا إياه بأنه "شاب قليل الخبرة"، واعتبر زيارته الأخيرة إلى واشنطن ولقاءه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "مصدر عار عميق"، في واحدة من أشد التصريحات الإيرانية تجاه بغداد منذ تولي الزيدي رئاسة الحكومة في أيار/مايو.