دعت باكستان، اليوم الخميس، الولايات المتحدة وإيران إلى وقف الضربات العسكرية والعودة إلى طاولة المفاوضات الفنية في إطار "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، مؤكدة أن الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيد لإنهاء التصعيد.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي، في مؤتمر صحفي تابعته "الساعة"، إنه "مع استمرار الأعمال العدائية خلال الأسبوع الماضي، تُجدد باكستان دعوتها لجميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن أي أعمال من شأنها تقويض السلام والاستقرار".

وأضاف أن "باكستان تؤمن إيمانًا راسخًا بأنه لا بديل عن المشاركة المستمرة والحوار والدبلوماسية في سبيل تحقيق الأهداف المشتركة المتمثلة في السلام والاستقرار والتقدم الدائمين".

وأكد أندرابي أن "مذكرة تفاهم إسلام آباد لا تزال إطارًا دائمًا لتعزيز السلام والاحترام المتبادل والازدهار المشترك"، مشيراً إلى أن "تنفيذ الاتفاق يواجه تحديات، إلا أن باكستان ستواصل تشجيع جميع الأطراف على إنهاء العنف واستئناف المحادثات على المستوى الفني وفقًا لمذكرة التفاهم".

وفي ما يتعلق بالتطورات في مضيق هرمز، قال إن "دولاً عديدة، ولا سيما دول الجنوب العالمي، تتأثر سلبًا بالوضع في مضيق هرمز"، لافتاً إلى أن "هناك حاجة مُلحة لمعالجة تأثير الوضع الراهن على إمدادات الطاقة العالمية والسلع الاقتصادية، بما في ذلك التجارة والأمن الغذائي".

وأعرب عن أمله في "عودة الأوضاع إلى طبيعتها في مضيق هرمز في أقرب وقت، مع ضمان استمرار السلامة والأمن وحرية الملاحة البحرية".

ويأتي الموقف الباكستاني في ظل استمرار التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، وتزايد التوترات المرتبطة بمضيق هرمز، فيما كانت واشنطن وطهران قد وقعتا الشهر الماضي "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، التي منحت الجانبين مهلة 60 يوماً لإجراء محادثات تهدف إلى التوصل لاتفاق نهائي ينهي الحرب بشكل دائم.