كشفت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، اليوم الخميس، تفاصيل أحدث عملياتها العسكرية ضد إيران، مؤكدة أنها نفذت موجة جديدة من الضربات الجوية مساء الأربعاء، تنفيذاً لتوجيهات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واستهدفت عدداً من المواقع العسكرية والاستراتيجية، أبرزها في مدينة بندر عباس المطلة على مضيق هرمز.
وقالت القيادة، في بيان، إن "الضربات ركزت على مراكز القيادة الإيرانية، ومنظومات الدفاع الجوي، وقدرات الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى منشآت المراقبة الساحلية، ضمن عملية استهدفت تقليص القدرات العسكرية الإيرانية في المنطقة".
وأوضحت أن "الهجمات طالت مواقع متعددة، من بينها مدينة بندر عباس، التي تضم أكبر ميناء في إيران، إلى جانب منشآت رئيسية تابعة للبحرية الإيرانية والحرس الثوري، والتي تشكل جزءاً مهماً من البنية العسكرية المطلة على مضيق هرمز".
وأضافت "سنتكوم" أن "القوات الأمريكية نفذت أيضاً، في وقت مبكر من صباح الخميس، غارات استمرت نحو 90 دقيقة استهدفت مواقع لأنظمة الدفاع الساحلي وصواريخ كروز في جزيرة طنب الكبرى".
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في توجيه تهديدات لإيران، إذ جدد خلال الأسبوع الجاري تهديده باستهداف منشآت مرتبطة بقطاع الطاقة الإيراني، كما لوّح بشن هجمات تستهدف الجسور خلال الأسبوع المقبل.
وفي المقابل، أثارت هذه التصريحات انتقادات قانونية وحقوقية، إذ تنص اتفاقيات جنيف لعام 1949 الخاصة بالقانون الإنساني الدولي على حظر استهداف المواقع التي تعد ضرورية لحياة المدنيين أثناء النزاعات المسلحة.
وكان عدد من خبراء القانون الدولي في الولايات المتحدة قد حذروا، عقب تهديدات سابقة أطلقها ترامب بقصف منشآت الطاقة الإيرانية، من أن تنفيذ مثل هذه الهجمات قد يرقى إلى مستوى جرائم الحرب.
كما سبق أن تعرض ترامب لانتقادات واسعة في شهر أبريل الماضي، بعدما هدد بالقضاء على الحضارة الإيرانية بالكامل، قبل أن يتم التوصل لاحقاً إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع طهران.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام