أكد المتحدث باسم كتائب سيد الشهداء، كاظم الفرطوسي، رفضه الحديث عن تسليم السلاح وفق توقيت أو إجراءات محددة، مشيراً إلى أن هذا السلاح "ليس ملكاً شخصياً".
وقال الفرطوسي، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "الحديث عن تسليم السلاح بعد 30 أيلول لا يمكن أن يتم بهذه الطريقة"، مضيفاً أن "السلاح ليس حقاً شخصياً، ولا نملك القرار فيه، بل هو سلاح الشعب وسلاح العقيدة".
وأضاف أن "مشاركة 10 ملايين شخص في مراسم تشييع المرشد الإيراني، دليلٌ على حجم التأييد الشعبي للقضية التي يتحدث عنها".
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة العراقية خطوات حكومية لتنظيم ملف السلاح وحصره بيد الدولة، إذ أعلنت خلية الإعلام الأمني بدء إجراءات دمج بعض الفصائل المسلحة ضمن المنظومة الأمنية الرسمية، بعد تسليم مقار وأسلحة سرايا السلام في سامراء استجابة لمبادرة أطلقها مقتدى الصدر.
كما سبق أن أعلنت كل من "عصائب أهل الحق" و"كتائب الإمام علي" تأييدهما للتوجه الحكومي الخاص بتنظيم السلاح، واتخاذ خطوات عملية لفك الارتباط التنظيمي وجرد الأسلحة والمعدات وإعادة تنظيم العلاقة مع القائد العام للقوات المسلحة.
ورغم ذلك، لا يزال ملف حصر السلاح بيد الدولة يواجه تبايناً في المواقف داخل القوى السياسية، وسط استمرار بعض الفصائل في رفض أي خطوات لنزع سلاحها أو تسليمه تحت ضغوط خارجية، مع طرح بدائل مختلفة لمعالجة هذا الملف.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام