أعرب الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الاثنين، عن أمله في أن تسفر الجولة السادسة من المفاوضات اللبنانية – "الإسرائيلية"، المقررة في العاصمة الإيطالية روما يومي الثلاثاء والأربعاء، عن بدء انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي يتم إخلاؤها.

وقال عون، خلال استقباله وفوداً حقوقية وتعليمية، إنه "سيطلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ممارسة ضغوط على إسرائيل لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في "صيغة الإطار، التي وُقعت في واشنطن برعاية أمريكية في 26 حزيران الماضي".

وأضاف: "آمل أن تسفر المفاوضات في روما عن خطوات عملية وملموسة على الأرض، ويبدأ الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني في الأماكن التي يتم إخلاؤها".

ومن المقرر أن تستضيف روما الجولة السادسة من المفاوضات المباشرة بين لبنان و"إسرائيل"، بعد خمس جولات عُقدت في واشنطن، وأسفرت عن توقيع صيغة الإطار التي تنص على انسحاب إسرائيلي متدرج من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بمنطقتين تجريبيتين، مع بحث آليات التنفيذ وتشكيل لجان متخصصة.

وأكد عون أن "الجيش اللبناني هو الجهة الوحيدة القادرة على حماية البلاد"، داعياً إلى "دعمه وتوفير الإمكانات اللازمة له رغم التحديات الاقتصادية".

كما شدد على أن الحرب لن تحقق الأمن، قائلاً إن "على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يدرك أن الاستقرار لا يتحقق إلا عبر التفاوض"، مؤكداً أن "استمرار العمليات العسكرية لن يؤدي إلا إلى مزيد من القتل والدمار والتهجير".

وأشار إلى أن "اللبنانيين يتفقون على أولويات تتمثل في انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي اللبنانية، وعودة النازحين، واستعادة الأسرى والجثامين، وإعادة إعمار المناطق المتضررة، مؤكداً أن المسار التفاوضي يمثل فرصة يجب استثمارها بعد فشل خيار الحرب".

وختم عون بالتأكيد: "لن أفرط بالجنوب أو بحقوق لبنان"، مشدداً على "ضرورة انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي اللبنانية، وضمان عدم وجود أي أطماع مستقبلية لها في لبنان".