صعّد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، لهجته تجاه الولايات المتحدة، معتبراً أن تدخلها في مضيق هرمز عرّض أمن الملاحة وإمدادات النفط والغاز العالمية لـ "خطر شديد"، مؤكداً أن إيران ستفرض سيادتها الكاملة على المضيق.

وقال المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، في تصريحات تابعتها "الساعة"، إن "إيران ستمارس سيادتها وإدارتها على مضيق هرمز بكل قوة وعزم"، مشدداً على "ضرورة محاسبة الولايات المتحدة على ما وصفه بتعريض أمن المنطقة للخطر".

وأضاف محبي: "سنجبر الأعداء وحلفاءهم على الخضوع لإرادة الشعب الإيراني"، مؤكداً أن "طهران لن تتراجع عن موقفها في إدارة المضيق".

وتابع: "كما حصرنا أهداف القادة الأمريكيين الوهمية في بداية عدوانهم بفتح مضيق هرمز، فإننا ندفعهم إلى الإذلال واليأس في شرهم الجديد أكثر من أي وقت مضى".

ويأتي ذلك بعد ساعات من إعلان مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني أن المرور عبر مضيق هرمز "ممنوع" من دون إذن إيران، وذلك رداً على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أكد فيها أن الولايات المتحدة ستفرض سيطرتها على المضيق وستتولى حمايته.

وتشهد منطقة مضيق هرمز تصعيداً غير مسبوق في التصريحات المتبادلة بين طهران وواشنطن، وسط مخاوف دولية من انعكاسات أي مواجهة على أمن الملاحة وأسواق الطاقة العالمية، نظراً لأهمية المضيق الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية.