حذّرت روسيا، اليوم الاثنين، من تداعيات خطيرة قد تنجم عن استهداف محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران، مؤكدة أن أي قصف للمنشآت النووية قد يهدد دول الخليج بعواقب كارثية.
وقال المندوب الدائم لروسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف، في منشور عبر منصة "إكس"، إن "أي هجوم على منشأة نووية يُعد "جريمة وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي"، مشيراً إلى أن "استهداف محطة بوشهر قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على دول الخليج العربية"، داعياً إلى "وقف هذه الهجمات فوراً".
ويأتي التحذير الروسي بعد إعلان المدير العام لمؤسسة "روساتوم" الروسية، أليكسي ليخاتشيوف، أن محافظة بوشهر تعرضت لقصف جوي، مؤكداً أن المحطة النووية لم تتعرض لأي أضرار.
وجاءت هذه التصريحات عقب ضربات نفذها الجيش الأمريكي ضد أهداف داخل إيران، إذ قالت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" إن الهجمات جاءت رداً على استهداف سفن تجارية في مضيق هرمز، فيما أعلنت تنفيذ ضربات طالت نحو 90 هدفاً داخل إيران.
من جانبها، أكدت قيادة الحرس الثوري الإيراني الرد على الهجمات باستهداف قاعدتين أميركيتين في الكويت والبحرين.
وتعد محطة بوشهر أول محطة نووية لإنتاج الكهرباء في إيران، وتقع على ساحل الخليج في محافظة بوشهر، وتعمل بالتعاون مع روسيا وتخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فيما تتولى شركة "روس آتوم" الروسية إنشاء وحدتين جديدتين ضمن المحطة في إطار التعاون النووي بين موسكو وطهران.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام