أعلن جهاز الأمن الوطني، اليوم الأحد، حصيلة عملياته منذ تسلمه مهام متابعة المنافذ الحدودية والسيطرات، مؤكداً ضبط عشرات المخالفات وإحباط محاولات تهريب خلال نحو شهر من بدء تنفيذ المهام.

وقال المتحدث باسم الجهاز، أرشد الحاكم، للوكالة الرسمية وتابعتها شبكة "الساعة"، إن "الجهاز باشر تنفيذ مهامه استناداً إلى توجيهات رئيس مجلس الوزراء الصادرة في 18 حزيران 2026، والتي كلفت الأمن الوطني بمتابعة المنافذ الحدودية والسيطرات، بالتنسيق مع الجهات المختصة وتحت إشراف القضاء".

وأوضح أن "الجهاز وضع خطة عاجلة للانتشار عبر مديريتي أمن المنافذ وأمن السيطرات، ضمن منظومة عمل متكاملة مع هيئات المنافذ الحدودية والجمارك وباقي الأجهزة الأمنية، بهدف كشف أساليب التهريب الحديثة ومعالجة الثغرات الأمنية".

وأضاف أن "حصيلة العمل خلال الشهر الأول أسفرت عن ضبط 137 عجلة تحمل مواد غذائية ممنوعة من الاستيراد في سيطرات بغداد، إلى جانب ضبط أكثر من 20 عجلة مخالفة في المنافذ الحدودية، وإحباط محاولة تهريب 12 عجلة".

وأشار الحاكم إلى أن "الجهاز تمكن أيضاً من كشف عدد من المخالفات، بينها التلاعب بالمستندات الرسمية وتزويرها، واختلاف بيانات السائقين والعجلات، ومحاولات التهرب الضريبي، فضلاً عن إدخال مواد بوصف مخالف لحقيقتها بهدف تقليل الرسوم الجمركية، إضافة إلى تسجيل مخالفات تتعلق باختلاف أوزان الحمولات".

وأكد أن "جميع المخالفات تُحال بإشراف القضاء إلى المراكز الجمركية والجهات المختصة أو إلى مديريات جهاز الأمن الوطني لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية"، مشدداً على أن "عمل الجهاز يتم بالتنسيق والتكامل مع بقية الأجهزة الأمنية".